“برنامج الجولة الوطنية لمشروع “مواكبة تحضيرات انتخابات 2015 من أجل ديمقراطية تشاركية ومسؤولة

.مسرح المحكور بالدارالبيضاء، بشراكة مع جمعية جذور و بدعم من مؤسسة هينريش بول، ينظم جولة وطنية بمسرحية “الواد الحار”، بمختلف مدن المملكة تسناونا عندكم كل سبت من 10:00 ل 18:00 ورزازات 06 دجنبر2014 الرباط 13 دجنبر 2014 العرائش 20 دجنبر 2014 ازيلال 27 دجنبر 2014 وجدة 03 يناير 2015 مكناس 10 يناير 2015 بوزنيقة 07 فبراير 2015 ، أحدث هذا مشروع من طرف الائتلاف التشاركي من أجل مراقبة الانتخابات (CAOE)، جذور (جمعية تعنى بشؤون التنمية الثقافية بالمغرب وإفريقيا) ومؤسسة هاينرش بول- المغرب .ويهدف المشروع بالأساس إلى مواكبة تحضيرات انتخابات 2015. هذه العملية الكبرى ترمي إلى تحسيس المواطنين بحقوقهم والتزاماتهم وكذا المسؤولين السياسيين بالإضافة إلى تعزيز قدرات المجتمع المدني والمنتخبين :من هذا المنطق تقوم جمعية جذور بمجموعة من الأنشطة من أجل ديمقراطية تشاركية ومسؤولة، خاصة توعية المواطنين من خلال أنشطة فنية وثقافية وكذا فضاء للتبادل على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ورشات عمل تربوية مع الشباب – مسرح الفروم – عرض فيلم ” التصويت” لمحمد فتاكة – نقاش مع المواطنين – (مجلة شريط مرسوم تربوية (عربية/ فرنسية/ تفيناغ – www.3lachokifache.ma :تبادل و نقاش على الموقع الإلكتروني – .جذور” هي منظمة مغربية غير هادفة للربح، لتنمية الثقافة و ترويج الصناعات الإبداعية والتعاون في افريقيا. و قد تم إنشاء “جذور” في شتنبر 2010 بالدارالبيضاء. الجمعية هي الفرع الوطني لشبكة أرتيال نتوورك بالمغرب و تحتضن مقر الأمانة الإقليمية للمنظمة بشمال افريقيا” .ولدت “جذور” بإرادة من الفاعلين الثقافين المغاربة، الذين لهم اقتناع بإشكالية الدول الإفريقية (السياسة الثقافية، عدم إشراك الدولة، عدم الاعتراف بالثقافة كحق من حقوق الإنسان، ضعف الصناعات الإبداعية، عدم حماية حقوق الفنانين، انعدام التكوين لمهن الثقافة .كل بلد و كل منطقة لها سيماتها الخصوصية، فمن الضروري الاستثمار و الاستفادة من انجازات كل فرد و تحسين دور الثقافة في الدول الإفريقية .الجدير بالذكر أن هذا البرنامج، الممول من طرف وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الفدرالية، لا يحث على التصويت في انتخابات 2015 ولا على مقاطعتها، بل يهدف إلى تعزيز حوار سياسي مفتوح

نشر هذا المقال:

مساهمة

كل تبرع، على الرغم من صغره، يساعد كثيرًا في تمويل عملنا وإحداث تأثير إيجابي في حياة الأشخاص في جميع أنحاء العالم. يجعل سخاؤكم ودعمكم من الممكن توفير الموارد والخدمات الحيوية لأولئك الذين يحتاجون إليها. نحثكم على التفكير في التبرع اليوم أو استكشاف الطرق التي يمكنكم من خلالها المساهمة في القضايا التي ندعمها. من خلال التعاون معًا، يمكننا صنع الفرق وخلق عالم يحترم حقوق الإنسان ويقدرها قبل كل شيء. شكرًا لدعمكم ولتكونوا جزءًا من التغيير الذي نحتاج جميعًا إلى رؤيته في العالم.